الشيخ نجم الدين الغزي
131
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
مولاي يا خير مولى * و [ يا ] سليم القريحة ما مثل قول المحاجي « 1 » * يوما عجوز قريحه « 2 » وكتب له العلامة شمس الدين محمد ابن نجم الدين الصالحي الهلالي : أمولاي إسماعيل يا خير مرتجى * ويا فاتحا بابا من العلم مرتجا ويا روض علم أينعت ثمراته * ويا بحر علم فاض لمّا تموّجا بتحرير تحقيق هديت لمطلب * عزيز فاضحى للأفاضل منهجا سألتك عن شخص تحرر نصفه * ونصف رقيق لم يجد منه مخرجا جنى واعتدى عمدا على يد نفسه * فافضل عضو بالدماء مضرّجا فما ذا عليه للذي حاز نصفه * وما نصّ حكم بالشريعة انتجا فاجابه صاحب الترجمة بقوله : أكامل هذا العصر في العلم والحجى * وموضح ما من غيهب الشك قد دجا ويا شمس دين اللّه يا فاضلا غدا * من الشمس شمس الكون ابهى وابهجا لك اللّه من حبر « 3 » له فضل فطنة * تضوّع منك المسك لمّا تأرّجا لقد جاءني من بحر علمك جدول * ففرّح قلبي حين همي فرّجا على حين أوقات تفاقم امرها * وطاعونها قد قل منه الذي نجا فقلت وقلبي بالهموم مشتت * وعيني تنشي بحر دمع تموّجا لقد اهدر الجاني بذلك عضوه * وان كان عضوا بالدماء مضرّجا وقد فقد المولى يدي عبده فما * لها بدل بل خاب من د [ ونه ارتجى ] « 4 » أو الثمن ممن قابل الذات لازم * أو الربع يعطيه المبعض مزعجا كما في فتاوي المروزي ذاك كله * وأوسطها رجح سلمت من الشجا فهاك جوابا لا برحت مسددا * مجيدا مفيدا للفروع مخرجا ودم ابدا في نعمة وسعادة * معينا مغيثا كل خطب مفرجا
--> ( 1 ) عن الشذرات . وفي الأصل و « ج » و « ع » : المفدّى . ( 2 ) عن الشذرات . وفي الأصل و « ج » و « ع » : جريحه . ( 3 ) في « ع » : خير . ( 4 ) بياض في الأصل . وفي « ج » العجز كله ساقط وقد سقط كلام في كثير من الأبيات . وفي « ع » بياض بعد كلمة بدل في عجز البيت .